طموح يتجاوز الحدود
مجموعة "جيلي" تستهدف مبيعات 6.5 مليون سيارة وإيرادات تريليون يوان بحلول 2030

في إطار احتفالها بالذكرى الأربعين لتأسيسها، كشفت مجموعة جيلي القابضة ، العملاق الصيني في صناعة السيارات، عن خارطة طريق استراتيجية طموحة تهدف إلى إعادة تشكيل خارطة مبيعاتها العالمية ومكانتها المالية بحلول عام 2030.
تأتي هذه الأهداف بعد عام 2025 "التاريخي" الذي حققت فيه المجموعة أرقاماً قياسية، مما يضعها في موقع قوة لمنافسة كبار المصنعين التقليديين في العالم.
أبرز ما تستهدفه "جيلي" لعام 2030
وضعت المجموعة أربعة محاور رئيسية لاستراتيجيتها القادمة:
المبيعات العالمية: تجاوز حاجز 6.5 مليون سيارة سنوياً.
الإيرادات: الوصول إلى إيرادات سنوية تتخطى تريليون يوان صيني حوالي 143 مليار دولار أمريكي.
التحول الكهربائي: رفع نسبة مبيعات السيارات العاملة بالطاقة الجديدة (NEV) لتصل إلى 75% من إجمالي المبيعات.
التوسع الدولي: أن تمثل المبيعات خارج السوق الصيني أكثر من ثلث إجمالي مبيعات المجموعة.
أداء استثنائي في 2025: القاعدة الصلبة
لم تأتِ هذه الطموحات من فراغ، حيث أظهرت نتائج عام 2025 نمواً مستداماً للمجموعة للعام الخامس على التوالي:
إجمالي المبيعات: بلغت 4,116,321 سيارة، بزيادة قدرها 26% مقارنة بعام 2024.
نمت مبيعات السيارات الكهربائية والهجينة بنسبة 58%، لتصل إلى 2.29 مليون وحدة، مما رفع نسبة انتشارها داخل المجموعة إلى 56%.

توزيع الاداء بين العلامات التجارية التابعة للمجموعة
ساهمت العلامات التجارية التابعة للمجموعة بشكل متفاوت في هذا النجاح:
جيلي أوتو (بما في ذلك زيكر وLynk & Co) كانت المحرك الرئيسي بمبيعات تجاوزت 3 ملايين سيارة، مع نمو مذهل في مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 90%.
فولفو حافظت على أداء مستقر ببيع 710 ألف سيارة، مع نسبة مبيعات للسيارات الكهربائية بلغت 46%.
بروتون وفاريزون: سجلت "بروتون" الماليزية مبيعات جيدة (162 ألفاً)، بينما واصلت "فاريزون" تصدر قطاع المركبات التجارية الجديدة.
كيف ستصل جيلي إلى هدف الـ 6.5 مليون؟
لتحقيق هذا الهدف، تحتاج "جيلي" إلى معدل نمو سنوي مركب يقدر بحوالي 9.6% خلال السنوات الخمس القادمة. ويرى المحللون أن هذا النمو سيعتمد على مسارين:
النمو الطبيعي : عبر زيادة مبيعات الطرازات الحالية وتوسيع انتشار العلامات الفاخرة مثل "زيكر" و"لينك آند كو" في الأسواق العالمية (بما في ذلك الشرق الأوسط).
الاستحواذات: اشتهرت جيلي بشهية كبيرة للاستحواذ (مثل فولفو، لوتس، وحصتها في مرسيدس)، ومن المتوقع أن تستمر في ضم علامات تجارية جديدة أو تعميق شراكاتها التكنولوجية.
تثبت "جيلي" يوماً بعد يوم أنها ليست مجرد مصنع سيارات صيني، بل تكتل عالمي يتحرك بخطى ثابتة نحو الهيمنة على سوق الطاقة الجديدة. ومع استهدافها لأسواق الشرق الأوسط بشكل مكثف، يبدو أننا سنرى المزيد من طرازات المجموعة تهيمن على شوارعنا في السنوات القادمة.
