top of page

لماذا نقيس تسارع السيارات من 0 إلى 60 ميل في الساعة؟

0-60

قسم التحرير

١٠ آذار ٢٠٢٦

بدأت كـ "خدعة" صحفية

إذا كنت تتابع أخبار السيارات، فلا بد أنك لاحظت أن "الرقم السحري" لتقييم قوة المحرك هو دائمًا 0-60 ميل/ساعة (أو ما يعادل 97 كم/ساعة). لكن هل سألت نفسك يومًا: لماذا 60 تحديدًا؟ ولماذا لم يتغير هذا المعيار رغم تطور التكنولوجيا؟


إليك القصة باختصار:

بدأت كـ "خدعة" صحفية ✍️

لم تكن شركات السيارات هي من ابتكر هذا المقياس، بل الصحفي الأمريكي توم مكاهيل في أربعينيات القرن الماضي. مكاهيل هو أول من بدأ بكتابة مراجعات حقيقية للسيارات، وكان يسجل الوقت الذي تستغرقه السيارة لتصل إلى 60 ميل/ساعة كطريقة لإثبات قوة السيارة أمام القراء.

حدود السرعة القديمة 🛣️

في الأربعينيات والخمسينيات، كانت حدود السرعة القصوى في أغلب الولايات الأمريكية تتراوح بين 50 و60 ميل/ساعة. لذا، كان الوصول إلى سرعة 60 يعني أنك وصلت إلى أقصى سرعة قانونية مسموح بها، مما جعل الاختبار واقعيًا جدًا للسائق في ذلك الوقت.

الرقم "الدائري" السهل 📉

البشر يميلون للأرقام الدائرية والسهلة. الرقم 60 سهل الحفظ والمقارنة، كما أنه يمثل "دقيقة كاملة" من حيث تقسيمات الزمن، مما جعل استخدامه في الجداول البيانية والمجلات أكثر جاذبية وبساطة.



التقارب مع المعيار العالمي (100 كم/ساعة) 🌍

في الدول التي تعتمد النظام المتري، المعيار هو 0-100 كم/ساعة. من المصادفات الجميلة أن 60 ميل/ساعة تعادل تقريبًا 97 كم/ساعة. هذا التقارب جعل شركات السيارات العالمية قادرة على استخدام نفس الاختبار تقريبًا مع فارق بسيط جدًا في الأرقام بين السوقين الأمريكي والأوروبي.


هل لا يزال هذا الرقم مهمًا؟ في عصر السيارات الكهربائية التي تكسر حاجز الثانيتين (مثل تسلا وكورفيت الجديدة)، يرى البعض أن 0-60 أصبح معيارًا "قديماً"، وبدأ التركيز ينتقل إلى أرقام أخرى مثل الـ 1/4 ميل أو التسارع من 100 إلى 200 كم/ساعة.

Jordan Report logo_edited.jpg
  • Linkedin
  • Instagram
  • Facebook

All Rights reserved 2026

bottom of page